محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
350
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
بدون زحمت و ملالت ( 32 - 33 ) « لم تلحقه في ذلك كلفة و لا اعترضته في حفظ ما ابتدع من خلقه عارضة و لا اعتورته في تنفيذ الامور و تدابير المخلوقين ملالة و لا فترة بل نفذهم علمه و أحصاهم عدده و وسعهم عدله و غمرهم فضله مع تقصيرهم عن كنه ما هو أهله ( 32 ) الّلهمّ أنت أهل الوصف الجميل و التّعداد الكثير إن تؤمّل فخير مأمول و إن ترج فأكرم مرجوّ الّلهمّ و قد بسطت لي فيما لا أمدح به غيرك و لا اثني به على أحد سواك و لا أوجّهه إلى معادن الخيبة و مواضع الرّيبة و عدلت بلساني عن مدائح الآدميّين و الثّناء على المربوبين المخلوقين الّلهمّ و لكلّ مثن على من أثنى عليه مثوبة من جزاء أو عارفة من عطاء و قد رجوتك دليلا على ذخائر الرّحمة و كنوز المغفرة الّلهمّ و هذا مقام من أفردك بالتّوحيد الّذي هو لك و لم ير مستحقّا لهذه المحامد و الممادح غيرك و بي فاقة إليك لا يجبر مسكنتها إلّا فضلك و لا ينعش من خلّتها إلّا منّك و جودك فهب لنا في هذا المقام رضاك و أغننا عن مدّ الأيدي إلى سواك إنّك على كلّ شيء قدير . ( 33 ) » ترجمه و براى اين همه آگاهى ، هيچگونه زحمت و دشوارى براى او وجود ندارد و براى نگهدارى اين همه از مخلوقات رنگارنگ كه پديد آورده دچار نگرانى نمىشود و در تدبير امور مخلوقات ، سستى و ملالى در او راه